نرجو ان تنضم الى مدونتك

الخميس، 14 يوليو 2011

تحليل الاسباب التي جعلت ميسي برشلونة يلعب بكوبا اميركا وحصاد الفوز الاول


اهلا بكم من جديد


الاسباب التي جعلت ميسي برشلونة يلعب بكوبا اميركا وحصاد الفوز الاول


ويمكن تلخيص ذلك ب5 اسباب




ليونيل ميسي اسم لا يختلف أحد على أنه في برشلونة هو الأفضل في العالم من دون منازع ، لكن أداءه في بداية كوبا أمريكا 2011 أثر كثيراً على وجهة نظر الإعلام فيه ، فقد كان متجمداً مرتعداً قبل مباراة كوستاريكا التي شهدت صحوته وتهديده للخصوم وعودته الكابوس الذي يأتي من يلعبون ضده في النوم واليقظة.

فيما يلي خمسة أسباب جعلت ميسي يلعب أفضل:
1- وجود صانع العاب متأخر : والكلام هنا عن غاغو الذي غير وجوده شكل الفريق وإن لم يكن هو من أفضل صناع الألعاب المتأخرين في العالم ، لكن فرناندو جعل ميسي يستريح من مسألة العودة إلى نصف الملعب كي يستلم كرة وهذا حول منطقة لعب ميسي إلى مناطق الخطر.

2- ثلاثي متحرك أمامه بشكل إيجابي : فكما قلنا أكثر من مرة أن تيفيز ولافيتزي معاً يربكان أنفسهما ويربكان الفريق ، اليوم كان ثلاثي دي ماريا وهيغواين وأغويرو ثلاثي متحرك بشكل إيجابي خفف الضغط بشكل واضح عن ميسي ليستطيع التحرك بالكرة مع وجود مساحات.

3- المهمة المطلوبة منه واضحة اليوم : فاليوم لم يكن مطلوباً من ميسي لعب دور سوبر مان بصناعة الأهداف وتسجيلها وخلق الديناميكية ، المطلوب كان واضحاً صنع الألعاب في الثلث الأخير مع محاولة صنع الأهداف وهذا ما كان منه بشكل واضح حيث لاحظنا عدم تفكيره بالتسديد كثيراً ولا المبالغة بالاقتحام ... هنا يتضح أهمية توزيع الأدوار في الفريق حتى لو كان لديك ليونيل ميسي.



4- الإيمان به حتى أخر لحظة من قبل الجماهير ، فاللاعب لم يتلقَ أي صافرات استهجان أو هتافات ضده على عكس زملاء مثل تيفيز ، وذلك رغم أنه لم يقدم المطلوب في بداية البطولة هذا الإيمان انعكس إيجاباً... أتحدث هنا عن دعم الجماهير وليس عن الدفاع الأعمى الذي قام به البعض واصفين إياه بالرائع بعد مباراة كولومبيا وهو لم يفعل شيئاً.

5- ضعف دفاعات كوستاريكا في التغطية والمواجهات الفردية : هذه نقطة لا بد من ذكرها لأنها مهمة ، والحديث عنها لا يقلل من شأن ليونيل ميسي فاللاعب الناجح هو من يلعب على ضعف خصومه .... فقد شاهدنا نفس طريقة الاقتحام من ليونيل ونفس التمريرة من دون أي تغطية ولا أي إدراك لما يجري
...........
.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق